كيف تساعد طفلك على التخلص من الخجل وزيادة الثقة بنفسه

كيف تساعد طفلك على التخلص من الخجل وزيادة الثقة بنفسه

ديسمبر 2, 2019 Off By ideogramuseo

من المعروف أن الطفل الخجول يكون عالقاً في حلقة مفرغة تعزز من شعوره بعدم الارتياح عند التواجد في الأوساط الاجتماعية، وهو الأمر الذي بالتالي يمنعه من التواصل مع الأطفال الآخرين ويجعله يتجنّب الاحتكاك بهم أو التفاعل معهم، ولا يتوقف ذلك عند هذه الحدود بل إن ذلك يتسبب في خفض مستوى المهارات الاجتماعية لدى الطفل ويجعل غيره من الأطفال يظنون بأنه لا يريد صداقتهم، وبإدراك ذلك تقع على عاتق الأهل مهمة مساعدة هذا الطفل في التخلص من خجله وتعزيز ثقته بنفسه، وهذا ما سيتم التطرق لذكر بعض النصائح حوله في النقاط التالية:

  • محاولة البحث عن النشاط الذي يثير اهتمام الطفل واستخدامه كنقطة انطلاق لمشاركته مع الأطفال الآخرين والبدء في تكوين الصداقات.
  • البدء بمساعدة الطفل على التفاعل مع أقرانه بصورة تدريجية، أي بالبدء مع شخص واحد ثم يمكن زيادة العدد، فطبيعة الطفل الخجول لا يشعر بالارتياح عند وجود حشد.
  • العمل على تدريب الطفل على الاستجابة للمواقف الحياتية اليومية، كإلقاء التحية وتبادل المجاملات.
  • تعزيز مهارات الطفل الاجتماعية من خلال حثّه على التواصل مع الأطفال والأشخاص في الواقع الحقيقي، وتجنّب التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يُعتقد بأن لها دور في شعوره بعدم الارتياح مع الأشخاص الحقيقيون.
  • تجنب إجبار الطفل على تكوين الصداقات باختيار الأهل، والعمل على دراسة الخيارات التي تساعد على طرح واقتراح بعض الصداقات ليختار منها بنفسه.
  • الحرص على مدح الطفل والثناء عليه عند قيامه بأمر إيجابي، فهذا يعزز من احترامه لذاته ويساعد على كسر حاجز الخجل والخوف لديه.
  • إعطاء المجال للطفل إعطاء القرارات الخاصة به مهما كانت بسيطة، ومثال ذلك سؤاله عن الطعام الذي يرغب بتناوله أو المكان الذي يرغب بزيارته أو النشاط الذي يرغب بممارسته، وهكذا.
  • تعزيز قدرة الطفل على تولّي المبادرات وتحمل المسؤولية من خلال إحضار حيوان أليف إلى المنزل وإيلائه مسؤولية العناية به.
  • تجربة إلحاق الطفل بنادٍ أو مركز للأطفال، فهذا قد يساعد على دمجه مع الآخرين بشكل أو بآخر.
  • العمل على إعداد الطفل للمواقف الجديدة قبل حصولها، كإخباره عمَّن سيكون حاضراً، وماذا سيحدث، ومساعدته على التركيز على الجانب الإيجابي للموقف، وإجراء نقاش معه حول ما يريد فعله عندما يصل الضَّيف.
  • مساعدة الطفل على فهم نفسه وفهم الآخرين من خلال الحديث معه حول المشاعر والأفكار في الحياة اليومية أو في الكتب أو البرامج التلفزيونية.